هوية المشروع
هذه الصفحة توضّح الأساس الذي يتحرك داخله الباحث: الإيمان القبطي الأرثوذكسي، مدرسة الإسكندرية، المرجعية الآبائية، وحدود البحث المقبول داخل مشروع أفير أوأويني.
لماذا نبدأ بالهوية؟
لأن البحث في النص المقدس لا يبدأ من الفضول العلمي وحده، بل من الأمانة للكنيسة التي تسلّمت النص، وفسّرته، وحفظته في العبادة والتعليم والحياة.
لذلك فكل تحليل لغوي أو تاريخي أو نقدي داخل مشروع أفير أوأويني يجب أن يكون خادمًا لفهم أرثوذكسي مستقيم، لا منفصلًا عن إيمان الكنيسة ولا متعارضًا معه.
أعمدة الهوية البحثية
يقوم العمل داخل الدليل على أربعة أعمدة تضبط كل ما يكتبه الباحث.
الإيمان القبطي الأرثوذكسي
كل مادة تُكتب داخل المشروع يجب أن تبقى متوافقة مع إيمان الكنيسة القبطية الأرثوذكسية وتعليمها المستقر.
مدرسة الإسكندرية
ينطلق العمل من الحس السكندري الذي يجمع بين دقة النص، والعمق اللاهوتي، والقراءة الروحية المنضبطة.
التفسير الآبائي
لا يُفهم النص بمعزل عن آباء الكنيسة، ولا تُستخدم الأقوال الآبائية إلا بتوثيق حقيقي وأمانة في النقل.
المجامع الأولى
يلتزم المشروع بروح المجامع المسكونية الثلاثة الأولى وبالصياغات العقيدية المستقرة في الكنيسة.
ما الذي تقبله هوية المشروع؟
- التفسير الأرثوذكسي المعتمد والمنضبط.
- أقوال الآباء الموثقة من مصادر يمكن الرجوع إليها.
- التحليل اللغوي الذي يخدم معنى النص ولا يعزله عن الإيمان.
- النقد النصي المنضبط الذي يشرح القراءات دون إثارة تشكيك.
- الربط الليتورجي والروحي حين يكون حقيقيًا وغير مصطنع.
- اللغة العربية الفصحى الرصينة التي تليق بقدسية النص.
ما الذي ترفضه هوية المشروع؟
- أي تفسير يخالف الإيمان القبطي الأرثوذكسي.
- أي قول آبائي منسوب بلا تحقق أو بلا مصدر.
- أي خلط بين التعليم الكنسي والرأي الشخصي.
- أي قراءة تفصل البحث الأكاديمي عن مرجعية الكنيسة.
- أي استخدام دعائي أو عامي أو غير رصين في شرح النص.
- أي ربط لاهوتي أو ليتورجي مصطنع لا يخدم النص بصدق.
المرجعية العملية للباحث
عند إعداد المادة، لا يتحرك الباحث في فراغ، بل يرجع إلى مصادر مضبوطة بحسب نوع الدراسة.
مصادر التفسير
يعتمد الباحث على التفاسير الأرثوذكسية المعتمدة، مع المقارنة بين أكثر من تفسير عند الحاجة، وعدم الاكتفاء برأي واحد في المواضع المهمة.
مصادر الآباء
تُستخدم أقوال الآباء بشرط التوثيق، ويفضّل الرجوع إلى النص الأصلي أو المصدر المعروف، مع عدم النقل بالمعنى أو الاختصار المخل.
مصادر اللغة
تُدرس الكلمات من خلال القواميس والمعاجم المتخصصة، مع ذكر الجذر اللغوي والمعنى والسياق، وعدم حذف الأصل الاشتقاقي.
مصادر التاريخ
تُستخدم الخلفية التاريخية والجغرافية حين تكون ضرورية لفهم النص، ويجب توثيق المعلومة التاريخية وعدم تقديمها كحشو.
مصادر النقد النصي
يُستخدم النقد النصي عند وجود اختلاف قراءات أو أثر تفسيري مهم، مع عرض الشواهد والنتيجة بطريقة هادئة ومنضبطة.
مصادر الليتورجيا
يُذكر الربط الطقسي أو الليتورجي فقط إذا كان واضحًا وحقيقيًا، مثل القراءات، الأجبية، التسبحة، القداس، أو التقليد الكنسي.
القاعدة الحاكمة
كل معلومة في المشروع يجب أن تخدم النص المقدس، وتحترم إيمان الكنيسة، وتُعرض بأمانة علمية ولغة رصينة.
فحص سريع قبل الكتابة
قبل أن يبدأ الباحث في إعداد أي مادة، يراجع هذه الأسئلة.
